18 / 04 / 2014
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
عراقنا اليوم
البيانات
مقالات
دراسات
إحصائيات
قضايا وآراء
استدراكات وردود
تحقيقات وتقارير
المرأة العراقية
صور وتعليقات
موقع الحملة العالمية
مواقع ذات صلة
إتصل بنا
المؤتمر
توصيف المؤتمر
برنامج الجلسات
محاضرات المؤتمر
شعار وإعلانات المؤتمر
مكتبة الصور
مكتبة الصوت
مكتبة الفيديو
مكتبة التحميل
البيان الختامي
ما قيل عن المؤتمر
البحث

Trita

بغداد عذراً طباعة أرسل لصديق
الكاتب وشعر د. حاكم المطيري*   
19 / 06 / 2007
بغداد عذراً
قصيدة للدكتور حاكم المطيري:
عضو مجلس أمناء الحملة العالمية لمقاومة العدوان.

بغدادُ عذراً ومثلي كيف يعتذرُ

والروم تحشد من أرضي وتأتمر؟!

جاءت جيوشهم من كل ناحيةٍ

يؤزها الحقدُ والطغيانُ والبطرُ

وقيصر الروم يحدو الروم في جذلٍ

وقومي الصيد لا حسٌ ولا خبرُ ؟!

كم أمطروك بآلافٍ مدمرةٍ

من القنابل لا تبقي ولا تذرُ

تجري الدماءُ على آثار قصفهمُ

حتى بكى نهرك الرقراقُ والشجرُ

أضحت رياضك يا بغداد مقبرةً

والأرض والماء والأجواء تستعرُ

كم ادعوا نصرةً للشعب واختلقوا

إفكاً تناقضه الأخبار والصورُ

أين الذين ادعوا تحريرك وغدوا

طلائعا للعدا من بعدما فجروا؟!

أنت الضحية يا بغداد فاصطبري

هذا القضاء وما يجري به القدرُ

أمسيت وحدك يا بغداد موثقة

وخانك العربُ الأعرابُ والغجرُ

الناكثون عهود الله بينهمُ

والغادرون فما أبقوا ولا استتروا

لا تسألي النصرَ منهم لم يعد لهمُ

في المعضلات يدٌ كلا ولا نظرُ

ولم تعد نخوة الأحرار تسعفهم

وليسوا ُ يغنون إن غابوا وإن حضروا

هذى القيادات يا بغداد خائنةٌ

من منهل الغدر كم علوا وكم سكروا

الحاكمون وأمريكا حكومتهم

فكلما أمرت أمراً لها ائتمروا

وكلما ألزمتهم خطةً قبلوا

خسفاً وإن حذرتهم بطشها حذروا

وكلما نزلت في العُرْبِ فاجعةٌ

أقيم مؤتمرٌ يتلوه مؤتمرُ

وكلما اجتمعوا حاكوا مؤامرةً

وكلما أبرموا عهدا لهم غدروا

وكلما اتفقوا من بعده اختلفوا

وإن تعاظم أمرٌ عنده صغروا

وكلما قيل قد عادوا لرشدهمُ

وقيل قد آمنوا بربهم كفروا

وكلما هدأت أوطانهم عصفوا

بها وإن سلكوا درباً بها عثروا

وكلما هددوا بالحرب واحتشدوا

وقيل قد ظفروا في حربهم خسروا

فأمرهم عجبٌ وجدهم لعبٌ

ووعدهم كذبٌ وعزمهم خَوَرُ

يا سوأة الدهر والتاريخ هل لكم

أن ترحلوا حيث لا عينٌ ولا أثرُ

لن تبكي الأرض كلا والشعوب على

فقدانكم أبدا بل يفرح البشرُ

يا أيها العرب الأحرار هبوا فما

يغني عن الموت لا خوفٌ ولا حذرُ

دكوا العروش التي أضحت بلا شرفٍ

وأشعلوا النار فيها إنها الخطرُ

يا أهل بغدادَ عذرا لم يعد عربٌ

ولم تعد نخوةٌ فيهم ولا ظفرُ

نطأطأ الرأس يا بغداد من خجلٍ

إذا تباهوا بهذا العار وافتخروا

فللحرائر يوم الحرب صارخةً

وللثكالى وللأيتام نعتذرُ




تعليقات (4)
 1 كتب: محمد اسلام, بتاريخ 24-06-2007 10:01
كفانا كلاما و كفانا نواحا و أعراضنا و دماؤنا تنتهك في كل يوم و نحن منقسمين بين صامت خائن و خائن يتكلم الأمة في خطر ونحن لانبالي بل نحن كالنعاج في الفلى و الذئاب من الصهاينة و أمريكا تفترس فينا لانريد شعرا و لكن على الأقل الأحتجاج و مقاطعة السلع الأمريكية و البريطانية و الأسترالية و ليتكلم علماؤنا بالحق فسكوتهم باطل و جريمة وندعوا أهل الأعلام بالتحسيس بما يعانيه المسلم في العراق فهي الأبادة و الجرائم التي لايستوعبها عقل بشري
 2 كتب: أبو مريم, بتاريخ 03-11-2007 13:52
مع أحترامي الشديد هذه القصيده للشاعر العراقي محمد سعيد الجميلي .
 3 كتب: هذا الإيميل محمي من السرقة في القوائم البريدية , تحتاج لدعم جافا سكريبت لمشاهدته , بتاريخ 10-11-2007 13:17
بل القصيدة للدكتور حاكم وان نسبها البعض للاخ محمد سعيد خطأ
 4 كتب: عبد الله السوسي, بتاريخ 10-04-2008 17:55
عذرا بغداد قصيدة لو وجدت كيف أعلقها على باب مكة لعلقتها و أستغفر الله من قول هذا لكن هي قمة الروعة و قد أصاب صاحبها في كل ما تكلم عنه من خيانة وذل و إحتلال ومعانات وأقول لمن كتب كفانا كلاما ونواحا أنت أبعد من فهم العربية على كتابتها ولهذا أطلب منك الإستماع لها في إصدار لعصائب العراق الجهادية لأن لديك قصور في الفهم  
وتحية إلى جميع المجاهدين في سبيل تحرير العراق وإعلاء كلمة الحق  
www.asaebweb.com

كتابة التعليقات للأعضاء المسجلين فقط.
الرجاء الدخول أو التسجيل

 
< السابق   التالي >

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع.


جميع الحقوق محفوظة، الحملة العالمية لمقاومة العدوان 2006م - 2014م
iraqnusra@qawim.net